الغدير - الشيخ الأميني - ج ٦ - الصفحة ٣
شعراء الغدير في القرن الثامن - 65.
أبو محمد ابن داود الحلي المولود 647 وإذا نظرت إلى خطاب " محمد " * يوم " الغدير " إذ استقر المنزل : من كنت مولاه فهذا " حيدر " * مولاه لا يرتاب فيه محصل لعرفت نص المصطفى بخلافة * من بعده غراء لا يتأول وله من أرجوزة في الإمامة طويلة:
وقد جرت لي قصة غريبة * قد نتجت قضية عجيبة فاعتبروا فيها ففيها معتبر * يغني عن الاغراق في قوس النظر حضرت في بغداد دار علم * فيها رجال نظر وفهم في كل يوم لهم مجال * تدنو به الأوجال والآجال لا بد أن يسفر عن جريح * بصارم الحجة أو طريح 5 لما اطمأنت بهم المجالس * ووضعت لاماتها الفوارس واجتمع المدرسون الأربعة * في خلوة آراؤهم مجتمعة حضرت في مجلسهم فقالوا: * أنت فقيه وهنا سؤال من ذا ترى أحق بالتقدم * بعد رسول الله هادي الأمم؟
فقلت: فيه نظر يحتاج * أن يترك العناد واللجاج 10 وكلنا ذوو عقول ونظر * وفكر صالحة ومعتبر فلنفرض الآن قضى النبي * واجتمع الدني والقصي وأنتم مكان أهل العقد * والحل بل فوقهم في النقد
(٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « تعريف الكتاب 1 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... » »»