النص والإجتهاد - السيد شرف الدين - الصفحة ٤٩٥
لم يكتف معاوية بذلك مقتصرا فيه على نفسه، حتى أمر الناس بلعن أخي الرسول، وكفؤ البتول، وأبي الأئمة، وسيد الأمة لا يدافع، وحمل الناس كافة على هذا المنكر طوعا وكرها بالترهيب والترغيب وجعله سنة يجهر بها على منابر المسلمين في كل عيد وجمعة، وما زال الخطباء في جميع الأنحاء تعد تلك المنكرة الفظيعة جزءا من خطبة الجمعة والعيدين إلى سنة 99 فأزالها خير بني مروان عمر بن عبد العزيز جزاه الله خيرا، وهذا كله معلوم بالتواتر (761)

(٧٦١) العقد الفريد ج ٢ / ٣٠١، أسد الغابة ج ١ / ١٣٤، الإصابة ج ١ / ٧٧، الغدير للأميني ج ١٠ / ٢٦٠ و ٢٦٥ و ج ٨ / ١٦٤ - ١٦٧، المحلى لابن حزم ج ٥ / ٨٦.
الذين يلعنون علي بن أبي طالب عليه السلام امتثالا لأمر معاوية منهم:
١ - بسر بن أرطاة. تاريخ الطبري ج ٦ / ٩٦ ط مصر.
٢ - كثير بن شهاب. الكامل لابن الأثير ج ٣ / ١٧٩.
٣ - المغيرة بن شعبة: المستدرك للحاكم ج ١ / ٣٨٥، مسند أحمد ج ١ / ١٨٨ ط ١ و ج ٤ / ٣٦٩، الأغاني ج ١٦ / ٢، شرح ابن أبي الحديد ج ١ / ٣٦٠، شيخ المضيرة أبو هريرة ص ١٩٨، الغدير ج ١٠ / ٢٦٣ و ج ٦ / ١٤٣، رسائل الجاحظ ص ٩٢، الأذكياء ص ٩٨.
٤ - مروان بن الحكم. تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٢٧، الصواعق المحرقة لابن حجر ص ٣٣، الغدير ج ١٠ / ٢٦٣.
٥ - زياد بن سمية. الغدير ج ٣ / ٣١.
٦ - عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق. إرشاد الساري شرح صحيح البخاري ج ٤ / ٣٦٨، الغدير ج ١٠ / ٢٦٤.
الذين أمرهم معاوية باللعن للإمام أمير المؤمنين (ع) وامتنعوا منهم:
١ - سعد بن أبي وقاص. سوف تأتي مصادره.
٢ - عقيل بن أبي طالب. العقد الفريد ج ٢ / ١٤٤، المستطرف ج ١ / ٥٤.
٣ - عبيد الله بن عمر بن الخطاب. وقعة صفين لنصر ابن مزاحم ص ٩٢، شرح النهج لابن أبي الحديد ج ١ / ٢٥٦.
٤ - صيفي بن فسيل. تاريخ الطبري ج ٦ / ١٤٩، الغدير ج ١٠ / ٢٦٢.
٥ - حجر بن قيس المدري. المستدرك ج ٢ / ٣٥٨، الغدير للأميني ج ١٠ / ٢٥٧.
٦ - الأحنف بن قيس. العقد الفريد ج ٢ / ١٤٤ ط قديم، المستطرف ج ١ / ٥٤، الغدير ج ١٠ / ٢٦١. وكان جملة من الأشخاص يلعنون عليا راجع ذلك في: الغدير ج ٥ / ٢٩٤.
كان في عهد بني أمية سبعون ألف منبر يلعن عليها سيد الوصيين وأخي رسول رب العالمين وحبيب إله العالمين الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
راجع: الغدير ج ٢ / ١٠٢ و ج ١٠ / ٢٦٦ نقلا عن الزمخشري في ربيع الأبرار عن السيوطي والشيخ أحمد الحفظي الشافعي.
والذي يظهر من التأريخ أن عمر بن عبد العزيز منع عن لعن أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة فحسب وأما مطلق اللعن فلم يعلم أنه منع عنه وعاقب عليه.
راجع: مروج الذهب ج ٢ / ١٦٧، تاريخ اليعقوبي ج ٣ / ٤٨ ط الغري، الكامل في التاريخ ج ٧ / ١٧، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٦١، الغدير ج ١٠ / 266.
ومهما يكن من قصده في نهيه فإنها تعد من حسناته.
وقال السبط بن الجوزي في تذكرة خواص الأئمة ص 63 نقلا عن الغزالي:
استفاض لعن علي عليه السلام على المنابر ألف شهر وكان ذلك بأمر معاوية أتراهم أمرهم بذلك كتاب أو سنة أو إجماع؟ ".
(٤٩٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 ... » »»