بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٣٤
ابن سعيد. ثم يبتدء في سائر الأبواب بمشائخ الحسين، وهذا مما يورث الظن بكونه منه. ويحتمل كونه من أحمد لبعض القرائن كما أشرنا إليه، وللابتداء به في أول الكتاب.
وكتاب العيون والمحاسن لما كان مقصورا على الحكم والمواعظ لا يضرنا جهالة مؤلفه وعندنا منه نسخة مصححة قديمة، وهو مشتمل على غرر الكلم، وزاد عليه كثيرا من درر الحكم التي لم يعثر عليها الآمدي، ويظهر مما سننقل عن ابن شهرآشوب أن الآمدي كان من علمائنا وأجاز له رواية هذا الكتاب، وقال في معالم العلماء: عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدي التميمي له غرر الحكم ودرر الكلم يذكر فيه أمثال أمير المؤمنين (عليه السلام) وحكمه.
وكتب الكفعمي أغنانا اشتهارها وفضل مؤلفها عن التعرض لحالها وحاله.
وكتاب قضاء الحقوق كتاب جيد مشتمل على أخبار طريفة.
وكتب السيد بهاء الدين بن عبد الحميد والكتابان الأولان مشتملان على أخبار غريبة في الرجعة وأحوال القائم (عليه السلام)، والكتاب الثالث متضمن لذكر فضائل الأئمة وكيفية شهادة سيد الشهداء وأصحابه السعداء عليه وعليهم السلام وذكر خروج المختار لطلب الثار وجمل أحواله، والرابع مشتمل على نوادر الاخبار. والسيد المذكور من أفاضل النقباء والنجباء.
وكتاب التمحيص متانته تدل على فضل مؤلفه. وإن كان مؤلفه أبا علي كما هو الظاهر ففضله وتوثيقه مشهوران.
وكتب الفاضلين الجليلين: العلامة وابن فهد قدس الله روحهما في الاشتهار والاعتبار كمؤلفيها.
وكتاب العدد كتاب لطيف في أعمال أيام الشهور وسعدها ونحسها، وقد اتفق لنا منه نصفه، ومؤلفه بالفضل معروف وفي الإجازات مذكور، وهو أخو العلامة الحلي قدس الله لطيفهما.
والشيخ ابن نما، والسيد فخار هما من أجلة رواتنا ومشائخنا، وسيأتي ذكرهما في إجازات أصحابنا.
(٣٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 خطبة الكتاب 1
3 مقدمة المؤلف 2
4 مصادر الكتاب 6
5 توثيق المصادر 26
6 رموز الكتاب 46
7 تلخيص الأسانيد 48
8 المفردات المشتركة 57
9 بعض المطالب المذكورة في مفتتح المصادر 62
10 فهرست الكتب 79
11 * (كتاب العقل والعلم والجهل) * باب 1 فضل العقل وذم الجهل، وفيه 53 حديثا. 81
12 باب 2 حقيقة العقل وكيفية وبدء خلقه، وفيه 14 حديثا. 96
13 بيان ماهية العقل. 99
14 باب 3 احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل وأنه يحاسبهم على قدر عقولهم، وفيه خمسة أحاديث. 105
15 باب 4 علامات العقل وجنوده، وفيه 52 حديثا. 106
16 باب 5 النوادر، وفيه حديثان. 161
17 * (كتاب العلم) * باب 1 فرض العلم، ووجوب طلبه، والحث عليه، وثواب العالم والمتعلم، وفيه 112 حديثا. 162
18 باب 2 أصناف الناس في العلم وفضل حب العلماء، وفيه 20 حديثا 186
19 باب 3 سؤال العالم وتذاكره وإتيان بابه، وفيه سبعة أحاديث. 196
20 باب 4 مذاكرة العلم، ومجالسة العلماء، والحضور في مجالس العلم، وذم مخالطة الجهال، وفيه 38 حديثا. 198
21 باب 5 العمل بغير علم، وفيه 12 حديثا. 206
22 باب 6 العلوم التي أمر الناس بتحصيلها وينفعهم، وفيه تفسير الحكمة، وفيه 62 حديثا. 209
23 باب 7 آداب طلب العلم وأحكامه، وفيه 19 حديثا. 221