مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ١٧٩
عز وجل * (قتل الإنسان ما أكفره) * (1) قال: " نعم نزلت في أمير المؤمنين صلوات الله عليه * (ما أكفره) * يعني بقتلكم إياه.
ثم نسب أمير المؤمنين صلوات الله عليه فنسب خلقه وما أكرمه الله به، فقال * (من أي شئ خلقه) * يقول: من طينة الأنبياء خلقه * (فقدره - للخير - ثم السبيل يسره) * يعني سبيل الهدى، * (ثم أماته - ميتة الأنبياء - ثم إذا شاء أنشره) * " قلت: ما قوله * (ثم إذا شاء أنشره) * (2) قال: " يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره " (3).
[/ 37] ومنه: حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى (4)، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في

١ - عبس ٨٠: ١٧ - ٢٢.
٢ - عبس ٨٠: ١٧ - ٢٢.
٣ - تفسير القمي ٢: ٤٠٥ - ٤٠٦، وعنه في البحار ٥٣: ٩٩ / القطعة الثانية من حديث ١١٩.
٤ - في نسخة " س " والمصدر: عبد الله بن موسى، وعبيد الله بن موسى: هو ابن أبي المختار العبسي الكوفي، عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام).
وقال ابن حجر: أبو محمد، ثقة، كان يتشيع.
وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا إن شاء الله، كثير الحديث، حسن الهيئة.
وقال الذهبي: قال ابن مندة: وكان معروفا بالرفض، لم يدع أحدا اسمه معاوية يدخل داره، مات بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومئتين.
انظر رجال الشيخ: ٢٢٩ / ١١١، تقريب التهذيب ١: ٥٣٩ / ١٥١٢، طبقات ابن سعد ٦:
٤٠٠، سير أعلام النبلاء ٩: ٥٥٦.
(١٧٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 ... » »»