مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ١١٢
الله عليه يقول: من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان، (والباكي على أهل النهروان) (1)، إن من لقى الله عز وجل مؤمنا بأن عثمان قتل مظلوما لقى الله ساخطا عليه ويدرك (2) الدجال، فقال رجل: يا أمير المؤمنين فإن مات قبل ذلك؟ قال: فيبعث من قبره حتى يؤمن به وإن رغم أنفه " (3).
[/ 11] أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن الحكم، عن المثنى بن الوليد الحناط، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام): في قول الله عز وجل * (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) * (4) قال: " في الرجعة " (5).
[/ 12] وعنه و (6) محمد بن إسماعيل بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن رفاعة بن موسى (7)، عن عبد الله بن عطا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " كنت مريضا بمنى

١ - في نسخة " ق ": وعلى دم أهل النهروان، بدل ما بين القوسين.
٢ - في نسختي " ض وق ": ولا يدرك.
٣ - نقله المجلسي عن المختصر في البحار ٥٣: ٩٠ / ٩٢.
٤ - الإسراء ١٧: ٧٢.
٥ - أورده العياشي في تفسيره ٢: ٣٠٦ / ١٣١، وعنهما في البحار ٥٣: ٦٧ / ٦١ وتفسير البرهان ٣: ٥٥٩ / ٦ و ٥٦٠ / ١٠.
٦ - في نسختي " س وق ": وعنه عن.
٧ - رفاعة بن موسى: هو رفاعة بن موسى الأسدي النخاس الكوفي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام)، كان ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته، لا يعترض عليه بشئ من الغمز، حسن الطريقة، وقال ابن داود: ثقة مرضي لا غمز فيه، وعده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام).
انظر رجال النجاشي: ١٦٦ / ٤٣٨، رجال البرقي: ٤٤، رجال الطوسي: ١٩٤ / ٣٧، رجال العلامة: ١٤٦ / ٤٠٨، رجال ابن داود: ٩٥ / 617.
(١١٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 ... » »»