اليقين - السيد ابن طاووس - الصفحة ٥١٩
يقول مولانا الصاحب، الصدر الكبير، العالم العامل، الفقيه الكامل، العلامة الفاضل، الزاهد العابد، الورع المجاهد، النقيب الطاهر، ذو المناقب والمفاخر، نقيب نقباء آل أبي طالب في الأقارب والأجانب، رضي الدين، ركن الإسلام والمسلمين، ملك العلماء والسادات في العالمين، جمال العارفين، أنموذج سلفه الطاهرين، افتخار السادة، عمدة أهل بيت النبوة، مجد آل الرسول، شرف العترة الطاهرة، ذو الأعراق الزكية والأخلاق النبوية، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الفاطمي أسبغ الله عليه نعمه الباطنة والظاهرة، وجمع له بين سعادة الدنيا والآخرة.
هذا ما أردنا الاقتصار عليه من تسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وإمام المتقين ويعسوب المؤمنين، مع ما اشتملت عليه أبوابها من زيادة المعاني المقتضية لرياسة مولانا علي عليه السلام على المسلمين في امرؤ الدنيا والدين.
وجميع الكتب التي روينا منها هذه الأحاديث المذكورة أو رأيناها فيها، مسطورة في خزانة كتبنا التي وقفناها على أولادنا الذكور وقفا صحيحا شرعيا على اختلاف الأعصار والدهور.
(٥١٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 ... » »»