الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي - الصفحة ٣٦٩
وعنه عن محمد بن جعفر الكوفي، عن أبي خالد البصري وكان يسمى عبد ربه قال: خرجت في طريق مكة بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) بثلاث سنين فوردت المدينة واتيت صاريا فجلست في ظلة كانت لأبي محمد (عليه السلام) وكان سيدي أبو محمد رام ان أتعشى عنده وانا أفكر في نفسي فلو كان شئ لظهر بعد ثلاث سنين فإذا بهاتف يقول لي اسمع صوته ولا أرى شخصه يا عبد ربه قل لأهل مصر هل رأيتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث آمنتم به قال: ولم أكن اعرف اسم أبي وذلك أني خرجت من مصر وانا طفل صغير فقلت ان صاحب الزمان بعد أبيه حق وان غيبته حق وانه الهاتف بي فزال عني الشك وثبت اليقين.
وعنه عن محمد بن الحسن بن عبد الحميد القطاني قال: شك الحسن بن عبد الحميد في امر حجر الوشا فجمع مالا وخرج إليه الامر في سنة ستين ليس فينا شك ولا في من يقوم بأمرنا فاردد ما معك إلى حجر ابن يزيد.
وعنه عن أبي علي وأبي عبد الله المهدي عن محمد بن عبد الله وأبي عبد الله بن علي المهدي (عليه السلام) عن محمد السوري عن أبي الحسن، أحمد بن الحسن، وعلي بن رزق الله، عن بدر غلام أحمد بن الحسن، قال: وردت الجبل وأنا أقول: بالإمامة وأحبهم جملة إلى أن مات زيد بن عبيد الله وكان من موالي أبي محمد (عليه السلام) ومن جند ذكوتكين فأوصى في علته ان يدفع شهري كان معه وسيف ومنطقة إلى مولاه صاحب الزمان (عليه السلام) قال بدر فخفت ان اقعد فيلحقني ذلك سرا من ذكوتكين فقومت الشهري والسيف والمنطقة بتسع مائة دينار وما كنت والله أعلمت به أحدا فحملت من مالي مثله.
وعنه عن أبي حامد المراغي ان القاسم بن المعلى الهمداني كتب يشكو قلة الولد وكان من وقت كتب إلى أن رزق ولدا ذكرا تسعة اشهر ثم كتب يسال بالدعاء باطلة الحياة لولده فورد الدعاء له في نفسه ولم يجب في ولده
(٣٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 ... » »»
الفهرست