وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٣٠ - الصفحة ٢٢٥
انتهى (1).
وأنا أذكر - هنا نبذة يسيرة من الكتب المعتمدة وأهلها لأن وجود كل واحد منهم - في سند - قرينة على ثبوت النقل.
فان النقل: إما من كتابه وهو معتمد، أو من كتاب آخر معتمد - وهو طريق إلى رواية ذلك الكتاب بالإجازة - فهو أولى بالاعتماد.
قال الشيخ في (الفهرست):
إبراهيم بن إسحاق الأحمري: كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه، وصنف كتبا جماعة قريبه من السداد.
إسحاق بن عمار، الساباطي: كان فطحيا إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه.
أحمد بن إبراهيم القعي: ثقة، حسن التصنيف، صحيح الحديث.
الحسن بن سعيد: شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين وكتب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها.
الحسن بن محمد بن سماعة: واقفي المذهب إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاء له ثلاثون كتابا.
حفص بن غياث، القاضي: عامي المذهب له كتاب معتمد.
طلحة بن زيد: عامي المذهب، إلا أن كتابه معتمد.
علي بن أحمد الكوفي: كان إماميا مستقيم الطريقة، وصنف كتبا كثيرة سديدة ثم خلط.
علي بن الحسن، الطاطري: كان واقفا: شديد العناد في مذهبه،

(١) الفهرست، للطوسي (ص 24 - 25).
(٢٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 219 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 ... » »»
الفهرست