5 - - وأما بالنسبة لاختلاط الأنساب فلا ندري ما معنى قوله: إنها بعد انقضاء المدة يصبح الأمر بيدها، فلا يدرى ماذا تصنع.. فإن المطلقة في الدائم أيضا بعد الطلاق يصبح الأمر بيدها، فلا يدرى ماذا تصنع..
6 - - إننا لا نوافق على قوله: " فلا يدرى ماذا تصنع " فإنها لا بد لها أن تعتد، ثم يمكن لأي إنسان أن يخطبها بعد العدة؛ فتقبله أو ترده.. تماما كالمطلقة بعد الطلاق، فإنها تعتد، ثم تصبح خلية يمكن لأي إنسان أن يخطبها، فتقبله أو ترده..
7 - - أما قول الدهلوي: إن ضبط العدة في النكاح الذي بناؤه على التأبيد في غاية العسر، فكيف بالمتعة..
فهو مردود عليه، وذلك لما يلي:
ألف: إنه ليس ثمة أي عسر في ضبط العدة، فإنها محددة بمرور ثلاث حيضات في أحدهما، وحيضتين