الدعوات - قطب الدين الراوندي - الصفحة ٢٨٢
فإذا أخذ في قبض روحه وارتقى إلى ركبته شفع إلى جبرئيل وقد أمره الله أن ينزل إلى عبده أن يرخص له في توديع أهله وولده، فيقول له: أنت مخير بين أن أمسح عليك جناحي، أو تنظر إلى ميكائيل. فيقول: أين ميكائيل؟ فإذا به وقد نزل في جوق من الملائكة فينظر إليه ويسلم عليه.
فإذا بلغت الروح إلى بطنه وصرته شفع إلى ميكائيل أن يمهله فيقول له:
أنت مخير بين أن أمسح عليك جناحي، أو تنظر إلى الجنة، فيختار النظر إلى الجنة فيتضاحك، ويأمر الله ملك الموت أن يرفق به.
فإذا فارقته روحه تبعاه الملكان الذان كانا موكلين به يبكيان ويترحمان عليه ويقولان: رحم الله هذا العبد كم أسمعنا الخير، وكم أشهدنا على الصالحات.
وقالا: يا ربنا إنا كنا موكلين به وقد نقلته إلى جوارك، فما تأمرنا؟
فيقول تعالى: تلزمان قبره وتترحمان عليه وتستغفران له إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة أتياه بمركب فأركباه وامشيا بين يديه إلى الجنة واخدماه في الجنة (1).
إلى هنا انتهت النسختان الحاضرتان، التي اعتمدنا عليهما، وإنما استخرجنا سائر الروايات التي ذكرها العلامة الكبير والمحدث الخبير مولانا محمد باقر المجلسي في البحار والمحدث المتتبع العلامة النوري في مستدرك وسائل الشيعة استدراكا وتتميما حتى يرزقنا الله تعالى نسخة كاملة.

(1) عنه البحار: 6 / 127 ح 52، وما بين المعقوفين من البحار.
(٢٨٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الأول الفصل الأول في فضل الدعاء 17
2 - فصل في كيفية الدعاء وآدابه وأوقات استجابته 22
3 - فصل في ألح الدعاء وأوجزه 44
4 - فصل في ذكر استجابة دعاء الصادقين عليهم السلام وبركاتهم ودعائهم وصلاتهم عند استجابة الدعاء 63
5 الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها - فصل في خصال يستغنى بها عن الطب 74
6 - فصل في صحة البدن والعافية بالصلاة والدعاء والذكر لله سبحانه في السفر والحضر 81
7 - " صلوات النبي الأئمة " عليهم الصلاة السلام 87
8 - تسابيح النبي والأئمة عليهم الصلاة والسلام 90
9 - صلوات الأسبوع 94
10 - عوذة الأسبوع 99
11 - ما يعمل في أول الشهر 105
12 - ما يعمل في طول الدهر 108
13 - الدعاء بعد كل ركعتين 109
14 - فصل في فنون شتى من حالات العافية والشكر عليها 113
15 - فصل في ذكر أشياء من المأكولات والمشروبات وكيفية تناولها 137
16 الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه العاجلة والآجلة وما يجري مجراها - فصل في صلاة المريض وصلاحه وآدابه ودعائه عند المرض 163
17 - دعاء العليل 173
18 - في التداوي بتربة أبي عبد الله الحسين عليه السلام والدعاء والصدقة والحث على ذلك 180
19 - في ذكر أدعية مفردة لأوجاع معينة 194
20 - في ما يجب أن يكون المريض عليه وما يستحب له 212
21 - في عيادة المريض ووصيته وأحواله 221
22 الباب الرابع في أحوال الميت وأهواله - فصل في ذكر الموت وفرحته وترحته 235
23 - فصل في تلقين المحتضر عند الموت وغسله وتشييعه 245
24 - فصل في دفن الميت وتكفينه وزيارته وذكر القبر وأحواله 263
25 - المستدركات: أخرجناها من كتابي " بحار الأنوار " و " مستدرك وسائل الشيعة " عن الدعوات 283