خزانة الأدب - البغدادي - ج ٩ - الصفحة ٥٩٢
وكان أجارة بعض الملوك فأحسن إليه. فضرب المثل بجار أبي دواد.
قال طرفة: البسيط * إني كفاني من أمر هممت به * جار كجار الحذاقي الذي انتصفا * وهو أحد نعات الخيل المجيدين. قال الأصمعي: هم ثلاثة: أبو دواد في الجاهلية وطفيل والجعدي. قال: والعرب لا تروي شعر أبي دواد وعدي لأن ألفاظهما ليست بنجدية.
ويقال: إنما أجاره الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان. وذلك أن قباذ سرح جيشا إلى إياد فيهم الحارث بن همام فاستجار به قوم من إياد فيهم أبو دواد فأجارهم.
قال قيس بن زهير بن جذيمة: الوافر * أطوف ما أطوف ثم آوي * إلى جار كجار أبي دواد *) وقيل للحطيئة: من أشعر الناس قال: الذي يقول:
* لا أعد الإقتار عدما ولكن * فقد من قد رزئته الإعدام *
(٥٩٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 » »»