خزانة الأدب - البغدادي - ج ٧ - الصفحة ٥٤٩
إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا انتهى.
وهي مؤنثة كما في البيتين.
وهذه الكلمة مع شهرتها لم يوردها القالي في المقصور والممدود مع أنه استقصى النوعين في كتابه.
وثنى الجمال لأنه جعلها صنفين: صنفا لترحلهم يحملون عليها أثقالهم وصنفا لحربهم يركبونه إذا جنبوا خيلهم. ويؤيده رواية أبي الفرج: يوم الترحل والهيجا. و أوبادا: خبر أصبح إن كانت ناقصة وحال من القوم إن كانت تامة.
وروى أبو الفرج: لأصبح الحي أوقاصا وهو جمع وقص بفتحتين وقد تسكن القاف: ما بين الفريضتين من نصب الزكاة مما لا شيء فيه. فعلى هذه الرواية حذف مضاف أي: لأصبح مال الحي أوقاصا أي: لا يوجد عندهم في العام الثاني ما يجب فيه الصدقة. و عمرو بن عداء الكلبي: شاعر إسلامي.
(٥٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549