وقوله: أصبح مني الشباب إلخ حسر البعير: أعيا. وروى: مبتكرا اسم فاعل من الابتكار.) وقوله: فارقنا أي: الشباب. وهذا البيت أورده ابن هشام في المغني على أن المراد: أراد فراقنا.
قال ابن جني في المحتسب: ظاهر هذا البيت إلى التناقض لأنا إذا فارقنا فقد فارقناه لا محالة فما معنى قوله من بعد: قبل أن نفارقه. وهو عندنا على إقامة المسبب مقام السبب وهو وضع المفارقة موضع الإرادة لقرب أحدهما من الآخر.
وروى بدله: ودعنا قبل أن نودعه قال الدماميني في الحاشية الهندية على المغني: وقع في حماسة أبي تمام قول ربيع بن زياد يرثي مالك بن زهير العبسي: الكامل