قاموس الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٩١٢
(1) تبتدئ حوادث السفر الأول منذ تبوء انطيوخس أبيفانيس العرش السرياني سنة 175 ق. م.
فيذكر خبر عصيان اليهود أيام متاثياس ونجاحهم أيام يهوذا مكاببوس واستمرار الحرب أيام يوناثان وسمعان إلى موت الأخير سنة 135 ق م. وهذا السفر كتب أولا بالعبرانية في أوائل القرن الأول ق. م. ثم ترجم إلى اليونانية ولم يبق لنا سوى الترجمة. ويختلف كثيرا عن أسفار العهد القديم التاريخية إذ يشتمل على أعمال إنسانية فقط على أن المؤلف تحرى الحق في كتابته وهو وإن ظهر منه عدم تحقيق فيما يتعلق بالأمور الرومانية وغيرها من الأمور الأجنبية إلا أنه ثقة يعتمد عليه في ما يقوله عن الأمور اليهودية.
(2) يبتدئ السفر الثاني في آخر ملك سلوقس الرابع المسمى فيلوباتور وينتهي بخبر انتصار يهوذا مكابيوس على سلوقس نيكانور سنة 160 ق. م.
فمدته إذن اقصر من مدة السفر الأول وفي شرحه لنفس حوادث السفر الأول يختلف عنه كثيرا لكن لا شك أن السفر الأول أصح لأن السفر الثاني اقتطاف من مؤلفات جاسون القيريني. ولا نعرف من هو ياسون هذا ولا ماهي تآليفه ولا من اقتطف هذا السفر عنه. إنما نعلم أن اقتطافه كان قبل خراب أورشليم وأنه كثير المبالغة وأن غايته دينية.
(3) يذكر السفر الثالث خبر زيارة بطليموس الرابع الملقب فيلوباتور هيكل أورشليم سنة 217 ق م.
وطلبه أن يدخل قدس الأقداس عنوة وما أصابه به الله إرهابا ونكالا لتهجمه على بيت الله ثم ما ارتكبه هذا الملك من اضطهاد اليهود في الاسكندرية انتقاما إلى أن خلصهم الله منه بعناية خاصة وحوله من عود إلى صديق ومحسن لليهود. ومادة هذا السفر خرافية.
(4) يبتدئ السفر الرابع ببحث فلسفي عن تسلط العقل على العواطف ويبين أن هذه المسألة حق بقصة استشهاد أليعازر والأم مع بنيها السبعة (2 مك ص 6 و 7).
(٩١٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 ... » »»