الكتاب المقدس (العهد القديم) - الكنيسة - الصفحة ٣٨٤
لديه. 20 فدخل إليه إهود وهو جالس في علية برود كانت له وحده. وقال إهود. عندي كلام الله إليك. فقام عن الكرسي. 21 فمد إهود يده اليسرى وأخذ السيف عن فخذه اليمنى وضربه في بطنه. 22 فدخل القائم أيضا وراء النصل وطبق الشحم وراء النصل لأنه لم يجذب السيف من بطنه. وخرج من الحتار. 23 فخرج إهود من الرواق وأغلق أبواب العلية وراءه وأقفلها. 24 ولما خرج جاء عبيده ونظروا وإذا أبواب العلية مقفلة فقالوا إنه مغط رجليه في مخدع البرود. 25 فلبثوا حتى خجلوا وإذا هو لا يفتح أبواب العلية فأخذوا المفتاح وفتحوا وإذا سيدهم ساقط على الأرض ميتا. 26 وأما إهود فنجا إذ هم مبهوتون وعبر المنحوتات ونجا إلى سعيرة. 27 وكان عند مجيئه أنه ضرب بالبوق في جبل أفرايم فنزل معه بنو إسرائيل عن الجبل وهو قدامهم. 28 وقال لهم اتبعوني لأن الرب قد دفع أعداءكم الموآبيين ليدكم. فنزلوا وراءه وأخذوا مخاوض الأردن إلى موآب ولم يدعوا أحدا يعبر. 29 فضربوا من موآب في ذلك الوقت نحو عشرة آلاف رجل كل نشيط وكل ذي بأس ولم ينج أحد. 30 فذل الموآبيون في ذلك اليوم تحت يد إسرائيل. واستراحت الأرض ثمانين سنة 31 وكان بعده شمجر بن عناة فضرب من الفلسطينيين ست مئة رجل بمنساس البقر وهو أيضا خلص إسرائيل الأصحاح الرابع 1 وعاد بنو إسرائيل يعملون الشر في عيني الرب بعد موت إهود. 2 فباعهم الرب بيد يابين ملك كنعان الذي ملك في حاصور. ورئيس جيشه سيسرا وهو ساكن في حروشة الأمم. 3 فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب لأنه كان له تسع مئة مركبة من حديد وهو ضايق بني إسرائيل بشدة عشرين سنة 4 ودبورة امرأة نبية زوجة لفيدوت هي قاضية إسرائيل في ذلك الوقت. 5 وهي
(٣٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 ... » »»
الفهرست