التوسل بالنبي (ص) وجهلة الوهابيون - أبي حامد بن مرزوق - الصفحة ٣
حديث أخرجه الترمذي عنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ورواه الإمام أحمد والطبراني في الكبير وابن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي بصرة الغفاري، رفعه في حديث " سألت ربي أن لا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها " والطبراني وحده وابن أبي عاصم في السنة عن مالك الأشعري رفعه " أن الله أجاركم من ثلاث خلال أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة " ورواه أبو نعيم والحاكم وابن منده ومن طريقه الضياء المقدسي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما رفعه: " أن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة أبدا، وأن يد الله مع الجماعة فاتبعوا السواد الأعظم فإن من شذ شذ في النار " ورواه عبد بن حميد وابن ماجة عن أنس رفعه " إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم "، ورواه الحاكم عن ابن عباس رفعه بلفظ " لا يجمع الله هذه الأمة على ضلالة ويد الله مع الجماعة، والجملة الثانية عند الترمذي وابن أبي عاصم عن ابن مسعود موقوفا في حديث " عليكم بالجماعة فإن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة، زاد غيره " وإياكم والتلون في دين الله ".
قال المحدث العجلوني في كشف الخفا والإلباس: والحديث مشهور المنن وله أسانيد كثيرة وشواهد عديدة في المرفوع وغيره، فمن الأول " أنتم شهداء الله في الأرض "، ومن الثاني قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه " إذا سئل أحدكم فلينظر في كتاب الله فإن لم يجده ففي سنة رسول الله فإن لم يجده فيها فلينظر فيما اجتمع عليه المسلمون، وإلا فليجتهد " إه‍.
وإني أبتهل إلى الله تعالى أن يحفظ علي وعلى جميع المسلمين الإيمان إلى يوم ألقاه (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. يا الله).
(٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»