مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٧ - الصفحة ١٤٩
المعروفة أخيرا بإسلامبول.
وعلماء الشام، من حلب ودمشق وإدلب ودير الزور وعلماء لبنان، من صور وبيروت وبعلبك وجبل عامل.
ومصر - أرض الجامع الأزهر - فقد رد علماؤها الأعلام على مزاعم الوهابية ردودا طويلة عريضة قوية.
وعلماء ليبيا والجزائر وتونس والمغرب.
وعلماء إفريقيا، من الصومال ومالي.
وعلماء إندونيسيا.
وعلماء إيران، من طهران وقم - الجامعة العلمية الكبرى - ومشهد وأصفهان وغيرها.
وعلماء الهند وباكستان، من لكهنو ولاهور وكراجي.
وعلماء أفغانستان.
وبذلك أطبق علماء العالم الإسلامي على رد هذه الفرقة الشاذة عن المسلمين.
3 - منهج هذا المعجم.
أ - حاولنا جاهدين استقصاء ما أمكن جمعه مما كتب في رد الفرقة الوهابية وعقائدها، سواء ما تعرض لتاريخهم، أو رد كتبهم، أو رد مزاعم مؤسس الفرقة محمد بن عبد الوهاب، أو رد مزاعمهم وآرائهم المخالفة للإسلام، أو ذكر مخازيهم وأفعالهم المنكرة التي ارتكبوها من الجرائم ضد الإسلام والمسلمين ومقدساتهم.
ب - وحاولنا جمع ما فيه رد على ابن تيمية وأتباعه، حيث أن أفكار الوهابية مأخوذة أساسا من كتب ذلك المبتدع الذي ردت عليه في عصره كل الطوائف والمذاهب الإسلامية، وكان هو أيضا شاذا بين العلماء.
ولقد استغل محمد بن عبد الوهاب وجود آراء ابن تيمية الشاذة في كتبه، والدعوة اللا إسلامية التي التزمها البعض كحزب سياسي يدعو إلى إحياء آثار ابن تيمية فأسس على تلك الأسس فرقة الوهابية.
(١٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 ... » »»
الفهرست