أخبار السيد الحميري - المرزباني الخراساني - الصفحة ١٦٥
إني لآمل أن أراك وأنني * من أن أموت ولا أراك لأفرق (1) غير أنه رحمه الله رجع عن ذلك وذهب إلى إمامة الصادق عليه السلام وقال: تجعفرت باسم الله والله أكبر * وأيقنت أن الله يعفو ويغفر (2) ومن زعم أن السيد أقام على الكيسانية فهو بذلك كاذب عليه وطاعن فيه، ومن أوضح ما دل على بطلان ذلك دعاء الصادق عليه السلام وثناؤه عليه فمن ذلك:
ما أخبرنا به أبو عبيد الله المرزباني قال أخبرني محمد بن يحيى اللؤلؤي قال حدثنا أبو العيناء قال حدثني علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال: قيل لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام: وذكر عنده السيد بأنه ينال من الشراب فقال عليه السلام: إن كان السيد زلت به قدم فقد ثبت له أخرى (3).
وأخبرنا أبو عبيدة المرزباني قال: حدثني بعض أصحابنا عن محمد بن

(١) في فرق الشيعة ص ٥١ هكذا:
يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى * حتى متى تحمى وأنت قريب يا ابن الوصي ويا سمي محمد * وكنيه نفسي عليك تذوب لو غاب عنا عمر نوح أيقنت * منا النفوس بأنه سيؤوب (٢) في طبقات الشعراء لابن المعتز ص ٧ بزيادة بيت:
الأغاني ٧: ٥، الكشي ص ٢٤٥، مجالس المؤمنين ٢: ٥٠٦، روضات الجنات ٢٩، بحار الأنوار ١١: ٢٠٣، لسان الميزان ١: ٤٣١. وفي الأعيان ١٢: ١٥٥ نقال عن المناقب لابن شهرآشوب بزيادة 6 بيت:
ودنت بدين غير ما كنت دائنا * به ونهاني سيد الناس جعفر فقلت فهبني قد تهودت برهة * وإلا فديني دين من ينتصر فإني إلى الرحمان من ذاك تائب * وإني قد أسلمت والله أكبر فلست بعاد ما حييت وراجعا * إلى ما عليه كنت أخفي وأضمر ولا قائلا قولا بكيسان بعدها * وإن عاب جهال معابا وأكثروا ولكنه مما مضى لسبيله * على أحسن الحالات يقفى ويؤثر (3) الأغاني 7: 252 نفس السند. روضات الجنات 30.
(١٦٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 ... » »»