معجم ما استعجم - البكري الأندلسي - ج ٤ - الصفحة ١١٧٩
وانظره في رسم الطنب. قال ابن حبيب: ما شربت قط ماء أعذب من ماء ماوية. قال: وكان ينقل منها الماء لمحمد بن سليمان، إلى البصرة.
الميم والباء * (مباضع) * بفتح أوله، وبالضاد المعجمة المكسورة، والعين المهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم البزواء، وفي رسم ثعال * (مبايض) * بضم أوله، وبالياء أخت الواو مكسورة، والضاد المعجمة، علم وراء الدهناء، في منازل بنى أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان. ويقال: أبايض، بالهمز، ويقال: هو في ديار بنى سعد بن ريد مناة بن تميم، وقال (1). علقمة ابن عبدة:
وقلت لها يوما بوادي مبايض * أرى كل عان غير عانيك يعتق وذكرنيها بعدما قد نسيتها * ديار علاها وابل متبعق (2) بأكناف شمات كأن رسومها * قضيم (3) صناع في أديم منمق شمات: موضع هناك أيضا وبمبايض أغارت بنو ذهل بن شيبان، ورئيسهم هاني بن مسعود، على بنى عمرو بن تميم، ورئيسهم طريف بن تميم العنبري، فقتل جمصيصة بن شراحيل، ويقال (4) حمصيصة (5) بن جندل بن قنافة (6) الشيبان، طريف بن تميم،

(1) ج: قال.
(2) متبعق: مندفع بالماء فجأة (3) القضيم: الجلد الأبيض يكتب فيه أو ينقش (4) ج: وقيل.
(5) ج وياقوت: حميصة.
(6) ج: قتادة تحريف.
(١١٧٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 ... » »»
الفهرست