معجم ما استعجم - البكري الأندلسي - ج ٣ - الصفحة ٧١٣
أي الكثير. وقيل إن ساحوق في بلاد جديلة.
(ذو ساعدة) بئر مذكورة في رسم النقيع (1).
(ساق) على لفظ ساق القدم: موضع بتهامة (2). قال الأصمعي: هي ساق القروين (3)، بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وهي (4) ضلع سوداء. والقروين بفتح أوله، بعده راء مهملة ساكنة، ويقال القروين بفتح الراء، قال ابن مقبل:
سلكن القنان بأيمانها * وساقا وعرفة ساق شمالا عرفة ساق: أحد (5) العرف الثلاثة التي تقدم ذكرها (6) في حرف العين.

(1) في الأصول: البقيع، وهو خطأ نبهنا عليه كثيرا.
(2) هذا وهم من البكري إذا كان يريد ساق القروين، لأنه في ديار بني أسد بنجد، كما قال صاحب التاج، وكما يتضح من قول ابن مقبل الآتي قريبا، لان القنان المذكور معه من جبال ضربة، وكما يتضح من قول زهير بن أبي سلمى المزني:
عفا من آل ليلى بطن ساق * فأكثبة العجالز فالقضيم قال نصر: العجالز: مياه لضبة بنجد. وانظر معجم البلدان في " عجالز ".
(3) القروين عند البكري (هنا وفي رسم القروين): بقاف منقوطة باثنتين من فوقها.
وفي معجم البلدان، وفي التاج تبعا له في (ساق) وفي (عرف): الفروين، بفاء منقوطة بواحدة، مثنى فرو.
(4) الضلع: جبيل مستطيل في الأرض ليس بمرتفع في السماء، كأنهم شبهوه بالضلع في طوله ودقته، وقد يشبهونه بقرن الظبي وبالساق، ولذلك قالوا في ساق القروين:
هو جبل لأسد، كأنه قرن ظبي.
(5) لم يقل " إحدى العرف الثلاث ": كأنه حمله على المكان، فذكره.
(6) العرفة: أرض بارزة مستطيلة تنبت الشجر، جمعها عرف. وقد ذكر البكري من العرف ثلاثا عن ابن حبيب، وهي: عرفة ساق، وعرفة صارة، وعرفة الأملح.
وقال ياقوت: هي بضع عشرة عرفة، وذكرها مفصلة مرتبة. قال: وأصلها كل متن منقاد ينبت الشجر. وقال الأصمعي: والعرف: أجارع وقفات، إلا أن كل واحدة منهن تماشي الأخرى، كما تماشي جبال الدهناء، وأكثر عشبهن الشقارى والصفراء والقلقلان والخزامي (انظر معجم البلدان في العرفة). وسيأتي ذكر العرف في كتاب العين.
(٧١٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 ... » »»
الفهرست