غريب الحديث - الحربي - ج ١ - الصفحة ١٠٣
- وهو جائز - فإذا أدخلوا الألف واللام اختاروا هذا المرء الصالح كما قال الله تعالى: (بين المرء وزوجه).
أخبرني أبو نصر عن الأصمعي: المروراة الأرض المستوية البعيدة.
قال أبو زبيد.
من يرى العير لابن أروى على ظهر المرورى حداتهن عجال قوله: من يرى العير الإبل، لابن أروى: يريد الولد بن عقبة. وذلك حين أشخص إلى عثمان وادعى عليه أهل الكوفة أنه شرب الخمر فصلى بهم الغداة أربعا.
والمريرة: النفس، قالت خنساء:
مثل السنان تضئ الليل غرته مر المريرة حر لابن أحرار أخبرنا عمرو، عن أبيه: المرير: تمر وخبز يمرس في الماء. وأنشدنا
(١٠٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 ... » »»
الفهرست