فوات الوفيات - الكتبي - ج ١ - الصفحة ٦٧
* دخل وخرج وليس بينهما * في اليد من فضة ولا ذهب * * أيسر ما فيه أن مسلكه * تأمن فيه من عين مرتقب * * وعندنا قهوة معتقة * كأن في كأسها سنا لهب * * ومن بنات القيان مخطفة * تغار منها الأغصان في الكثب * * ومطرب يحسن الغناء لنا * إن كنت ممن يقول بالطرب * * ولست تخلو مع كل ذلك من * عمود أير كالزند منتصب * * ينطح نطح الكباش متصلا * بطول رهز كالخرز في القرب * وله أيضا * لقد نبتت في صحن خدك لحية * تأنق فيها صانع الإنس والجن * * وما كنت محتاجا إلى حسن نبتها * ولكنها زادتك حسنا إلى حسن * 5 ابن سهل الإسلامي إبراهيم بن سهل الإسرائيلي قال ابن الأبار في تحفة القادم كان من الأدباء الأذكياء الشعراء مات غريقا مع ابن خلاص والي سبتة سنة تسع وأربعين وستمائة وكان سنه نحو الأربعين أو ما فوقها وكان قد أسلم وقرأ القرآن وكتب لابن خلاص بسبتة فكان من أمره ما كان قال أثير الدين أبو حيان هو إبراهيم بن سهل الإشبيلي الإسلامي أديب ماهر دون شعره في مجلد وكان يهوديا فأسلم وله قصيدة مدح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم وأكثر شعره في صبي يهودي كان يهواه وكان يقرأ مع المسلمين ويخالطهم
(٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 ... » »»