تاريخ الإسلام - الذهبي - ج ١٣ - الصفحة ١٥
فقال: يا ابن آدم تصير إلى هذا. وأمر قوما فنزلوا فختموا فيه ختمة، وهو في محفة على شفير القبر.
4 (الرشيد يقتفي أخلاق المنصور)) قال ابن جرير: وكان يقتفي أخلاق المنصور، ويطلب العمل بها. إلا في بذل المال، فإنه لم ير خليفة قبله أعطى منه للمال. وكان يحب الشعر، ويميل إلى أهل الأدب والفقه، ويكره المراء في الدين، ويقول: هو شيء، لا نتيجة له، وبالحري أن لا يكون فيه ثواب. وكان يحب المديح ويشتريه بأغلى ثمن.
4 (الرشيد و مروان بن أبي حفصة)) أجاز مرة مروان بن أبي حفصة على قصيدة خمسة آلاف دينار، وخلعة، وعشرة من رقيق الروم، وفرسا من مراكبه.
4 (صحبة ابن أبي مريم المضحاك للرشيد)) وقيل إنه كان مع الرشيد ابن أبي مريم المدني، وكان مضحكا فكها إخباريا، فكان الرشيد لا يصبر عنه ولا يمل منه لحسن نوادره ومجونه.
4 (موعظة ابن السماك للرشيد)) وروي أن ابن السماك دخل على الرشيد يوما فاستسقى، فأتي بكوز، فلما أخذه قال: على رسلك يا أمير المؤمنين، لو منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها قال: بنصف ملكي. قال: اشرب هناك الله. فلما شربها قال:
(١٥)
مفاتيح البحث: الصبر (1)، القبر (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 ... » »»