فتوح البلدان - البلاذري - ج ٣ - الصفحة ٥٨٣
وقال الواقدي: كان الكتاب بالعربية في الأوس والخزرج قليلا. وكان بعض اليهود قد علم كتاب العربية، وكان تعلمه الصبيان بالمدينة في الزمن الأول. فجاء الاسلام وفى الأوس والخزرج عدة يكتبون. وهم: سعد بن عبادة ابن دليم، والمنذر بن عمرو، وأبى بن (ص 473) كعب، وزيد بن ثابت.
فكان يكتب العربية والعبرانية، ورافع بن مالك، وأسيد بن حضير، ومعن ابن عدي البلوى حليف الأنصار، وبشير بن سعد، وسعد بن الربيع، وأوس ابن خولي، وعبد الله بن أبي المنافق.
قال: فكان الكملة منهم - والكامل من يجمع إلى الكتاب الرمي والعوم - رافع بن مالك، وسعد بن عبادة، وأسيد بن حضير، وعبد الله ابن أبي، وأوس بن خولي. وكان من جمع هذه الأشياء في الجاهلية من أهل يثرب سويد بن الصامت، وحضير الكتائب.
قال الواقدي: وكان جفينة العبادي من أهل الحيرة نصرانيا ظئرا لسعد ابن أبي وقاص. فاتهمه عبيد الله بن عمر بمشايعة أبى لؤلؤة على قتل أبيه، فقتله وقتل ابنيه.
1115 - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم له كتاب يهود، وقال لي: إني لا آمن يهودا على كتابي. فلم يمر بي نصف شهر حتى تعلمته. فكنت أكتب له إلى يهود، وإذا كتبوا إليه قرأت كتابهم.
(٥٨٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 » »»