كشف الظنون - حاجي خليفة - ج ٢ - الصفحة ١٦٥٩
قد آتينا على جميع تسمية أهل الاعصار من رواة [حملة] الآثار ونقلة السير والاخبار وطبقات أهل العلم من عصر الصحابة ثم من تلاهم إلى سنة 332 اثنتين وثلاثين وثلثمائة في كتابنا اخبار الزمان وفى الأوسط وسميته بمروج الذهب [وقد وسمت كتابي هذا بكتاب مروج الذهب] لنفاسة ما حواه وجعلته تحفة الاشراف [للاشراف] لما قد ضمنته من جمل ما تدافع [تدعو] الحاجة إليه وتنازع النفوس إلى علمه ولم نترك نوعا من العلوم ولا فنا من الاخبار الا أوردناه فيه مفصلا أو مجملا فمن حرف شيئا من معناه أو أزال ركنا من مبناه أو طمس واضحة من معالمه أو لبس شيئا [شاهدة] من تراجمه أو غيره أو بدله أو انتخبه أو اختصره أو نسبه إلى غيرنا أو اضافه إلى سوانا فوافاه من غضب الله ووقوع نقمه وقوادح بلاياه ما يعجز عنه صبره ويخاذله [ويحار] فكره وجعله مثلة للعالمين وعبرة للمعتبرين وآية للمتوسمين وسلبه الله تعالى ما أعطاه وحال بينه وبين ما أنعم به عليه من قوة ونعمة مبتدع السماوات والأرض من أي ملل كان انه على كل شئ قدير وقد جعلت هذا التخويف في أول كتابي وآخره ليكون رادعا لمن ميله هوى أو غلبه شقاء فليراقب أمر ربه وليحاذر (سوء) منقلبه فالمدة يسيرة والمسافة قصيرة والى الله المصير.
مروج النظر مرهم العلل المعطلة في الرد على أئمة المعتزلة للامام عبد الله بن أسعد اليافعي المتوفى سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة.
علم المراجيات [1] مزالق العزلة لضياء الدين عمر بن أبي الحسن البسطامي المتوفى سنة " 562 ".

Katip Celebi burada bir nokta unutmustur [١] Bundan mevzuatululum. dir (علم المزاجيات) dogrusu nin (محمد امين شيروانى) Bunun tafsili. sahibi bahsetmemistir Oradan bir kac satir. adli eserindedir (الفوائد الخاقانية) : ibareyi naklediyorum علم المزاجيات وهو علم يتعرف منه سبب تكون المركبات التي لها مزاج كالحيوانات والنباتات والمعدنيات. ثم إن المعدنيات خمسة أقسام:
ذائب متطرق، ذائب، مشتعل، ذائب غير متطرق ولا مشتعل، غير ذائب لفرط الرطوبة، غير ذائب لفرط اليبوسة.
مسألة الذائب المتطرق هو الجسم الذي الخ.
numarali Su ibarelrer Fatih kutuphanesinde 3135 . nushadan nakledilmistir 6 487 5. maddesinde C (م، ر) Flugel tabinda . ibaresi busbutun yaulistir (علم المراحيات) da ki
(١٦٥٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1654 1655 1656 1657 1658 1659 1660 1661 1662 1663 1664 ... » »»