كشف الظنون - حاجي خليفة - ج ٢ - الصفحة ٩٨٠
السجعات العشر لأبي العلاء احمد عبد الله المعرى المتوفى سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة موضوع على كل حرف من حروف المعجم عشر سجعات في الوعظ.
علم السجلات سجنجل الأرواح ونقوش الألواح لسعد الدين محمد بن مؤيد الحموي صنفه بحمص سنة 630 أوله الحمد لله المقتدر الخ.
وللشيخ محيي الدين ابن عربي المتوفى سنة 638 ثمانية وثلاثين وستمائة وللشيخ بايزيد خليفه.
سجنجل الجمال ونقوش الجلال في الأسماء ذكره البوني.
علم السحر [1] وهو ما خفى سببه وصعب استنباطه لأكثر العقول وحقيقته كل ما انقادت النفوس إليه بخدعة فتميل إلى اصغاء الأقوال والافعال الصادرة عن الساحر فعلى هذا التقدير هو علم باحث عن معرفة الأحوال الفلكية واوضاع الكواكب وعن ارتباط كل منها مع الأمور الأرضية والمواليد الثلاثة على وجه خاص ليظهر من ذلك الارتباط والامتزاج أفعال غريبة واسرار عجيبة خفيت عللها وأسبابها يعنى جمع وركب الساحر في أوقات مناسبة من الأوضاع الفلكية والانظار الكوكبية بعض المواليد الثلاثة ببعض فيظهر ما جل اثره وخفى سببه من أوضاع عجيبة وافعال غريبة تحيرت فيها العقول وعجزت عن حل خفائها أفكار الفحول.
واما منفعة هذا العلم فالاحتراز من عمله لأنه محرم شرعا الا أن يكون لدفع ساحر يدعى النبوة فعند ذلك يفترض وجود شخص قادر لدفعه بالعمل ولذلك قال بعض العلماء ان تعلم علم السحر فرض كفاية واباحه الأكثرون دون عمله الا إذا تعين لدفع المتنبي اما من يدعى النبوة فمناظرته بالسيف. واختلف الحكماء

[1] هو علم يستفاد منه حصول ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفية ومنفعته ان يعلم ليحدر لا ليعمل به ولا نزاع في تحريم عمله اما مجرد علمه فظاهر الإباحة بل قد ذهب بعض النظار إلى أنه فرض كفاية لوجود ظهور ساحر يدعى النبوة فيكون في الأمة من يكشفه ويقطعه وأيضا يعلم منه ما يقتل فيقتل فاعله قصاصا. كنز الجواهر.
(٩٨٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 ... » »»