كشف الظنون - حاجي خليفة - ج ١ - الصفحة ٨
والصجيفتان المأخوذتان بالظل الشمسي صحيفة من الصحائف المبيضة وصحيفة من المسودة تريانك اصلهما بخط المصنف ويرى المطالع ويقدر ما عانينا وكابدنا في اخراج صحيح العبارة من السطور والحروف التي اختلط بعضها ببعض في الصحائف المسودة بحيث لو فسح الله في أجل كاتبه وأراد ان يبيضها لعصت له.
ونذكر للمطالعين ونخبرهم اننا بحمد الله وجدنا أوراقا بين كتب شيخنا العلامة إسماعيل صائب سنجر المرحوم سقطت منذ زمان بعيد فيها مادة علم الفقه وأسماء الكتب المصنفة فيها.
ولذلك نقل الطابع الأول GUSTAVUSFLUGEL في هذه المادة عبارة مفتاح السعادة بعينها وتبعه ملتزم الطبعة المصرية والطبعة الاستنبولية.
فنحن وضعنا عبارة المصنف في هذه المادة وأثبتناها في طبعنا هذا بكمالها فلله المنة.
كتب جار الله ولى الدين أفندي المذكور على ظهر النسخة المسودة المذكورة الموجودة في مكتبته تحت عدد 1619 ما حروفه:
" اعلم أن هذا الكتاب المسمى بكشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لأستاذ أستاذي لحاجي خليفة المشتهر بكاتب چلبي الاستنبولي. بيضه بعدما سوده إلى آخر الكتاب إلى كلمة دروس من حرف الدال المهملة انتقل إلى رحمة الله تعالى سنة 1067 وبقى الكتاب من كلمة دروس في مسودته بلا تبييض ثم اجتمع ستة رجال فبيضوه لكن لم يبيضوه كما ينبغي والمسودة هي في هذا المجلد بخط المؤلف المسود رحمه الله تعالى ولقد رأيت مبيضة بخطه إلى كلمة دروس من حرف الدال في مجلد كامل موجود في بلدة قسطنطينية [1]. ولقد اختصر هذا الكتاب من جهة اللفظ وزاد عليه أسامي كثيرة استاذنا المتبحر في جميع العلوم والفنون السيد الحسين العباسي النبهاني الحلبي المتوفى بعد خمسة وتسعين والف في حلب الشهباء وما في أول المجلد من حرف الألف إلى كلمة دروس بخط جديد من الكتاب المختصر للأستاذ السيد ويدل عليه أنه قال في حرف الألف (ابهاج في شرح ديباجة القاموس للفقير الحسيني العباسي النبهاني الحلبي) ويدل عليه أيضا زيادات أسامي الكتب على أسامي كشف الظنون يعرفها من طالع هذين الكتابين "

[1] النسخة المبيضة التي رآها جار الله ولى الدين أفندي هي النسخة الموجودة في سراية طوپقپو في خزانة روان كوشكى تحت عدد 2059.
(٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... المقدمة 17 2 5 6 7 8 9 10 11 12 13 ... » »»