سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٠ - الصفحة ١٢٣
وقال النسائي: ليس به بأس (1).
وقال أبو حسان الزيادي: مات في شوال سنة خمس عشرة (2).
وقال ابن أبي خيثمة: مات سنة ست عشرة، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، وكان يخضب بالحناء، بلغني أنه ولد سنة خمس وعشرين (3).
وقال ابن سعد: أمه الزهرة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة، طلب الحديث، وكتب عن يونس، وهشام، وعوف، وغيرهم، فذهبت كتبه، ولم يبق عنده إلا كتاب عوف وشئ يسير لابن عون وابن جريج وأشعث والتيمي. قال: ومات ببغداد ليلة الثلاثاء لعشر خلون من شوال سنة ست عشرة ومئتين، وصلى عليه ابنه، وكان رجلا طوالا، أسمر يخضب بالحناء (4).
قلت: الصحيح موته سنة ست عشرة، قاله جماعة.
يقع حديثه عاليا في " القطيعيات " (5) وغير ذلك.
كتب إلينا علي بن أحمد وغيره، أخبرنا عمر بن طبرزد، أخبرنا أحمد بن حسن، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطيعي، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن محمد،

(1) " تاريخ بغداد " 14 / 95.
(2) " تاريخ بغداد " 14 / 95.
(3) " تهذيب الكمال " لوحة: 1450.
(4) " طبقات ابن سعد " 7 / 339.
(5) هي خمسة أجزاء لأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي القطيعي - لقب بذلك لأنه سكن قطيعة الرقيق ببغداد - مسند العراق المتوفى سنة 368 ه‍، وهو الراوي عن عبد الله بن الإمام أحمد " المسند " و " التاريخ " و " الزهد " و " المسائل " كلها لأبيه.
(١٢٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 ... » »»