سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٩ - الصفحة ٤٥٣
ما تقول؟ الثقة يحيى القطان (1)!
وروى الأثرم عن أحمد قال: كان عبد الوهاب عالما بسعيد (2).
وقال يحيى بن جعفر: بلغنا أنه كان مستملي سعيد، وكان أكثر الناس بكاء (3).
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه (4).
وقال أبو زرعة: هو أصلح من علي بن عاصم (5) روى عن ثور حديثين ليسا من حديثه.
قلت: أحدهما في العباس: " اللهم اخلفه في ولده " (6) حسنه الترمذي.
توفي في آخر سنة أربع ومئتين.
وروى الميموني عن أحمد قال: ضعيف الحديث مضطرب.

(١) " تاريخ بغداد " ١١ / ٢٣.
(٢) " تاريخ بغداد " ١١ / ٢٢.
(٣) " تاريخ بغداد " ١١ / ٢٢.
(٤) " الجرح والتعديل " ٦ / ٧٢.
(٥) " تاريخ بغداد " ١١ / ٢٤.
(٦) أخرجه الترمذي (٣٧٦٢) في المناقب: باب مناقب العباس بن عبد المطلب من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن كريب (تحرف في المطبوع إلى حذيفة) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للعباس: " إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لك بدعوة ينفعك الله بها وولدك " فغدا وغدونا معه، وألبسنا كساءا، ثم قال: " اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده ". قال المؤلف في " الميزان ": قال صالح جزرة: أنكروا على الخفاف حديث ثور في فضل العباس ما أنكروا عليه غيره، وكان ابن معين يقول: هذا موضوع، فلعل الخفاف دلسه، فإنه بلفظة " عن ".
(٤٥٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 ... » »»