سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٦ - الصفحة ٣٧٤
قرأت علي أبي الفضل أحمد بن هبة الله في سنة ثلاث وتسعين، عن عبد المعز بن محمد البزاز، وزينب بنت عبد الرحمن الشعرية (ح) وقرأت على إسحاق بن طارق، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا ثابت بن محمد، ومحمد بن معمر ومحمد بن الحسن الإصبهبذ (1) وطائفة قالوا:
أنبأنا زاهر بن طاهر، أنبأنا إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، أنبأنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: سألت ابن عون فحدثني قال: أتيت أبا وائل، وقد عمي، فقلت لمولاة [له]: قولي لأبي وائل: حدثنا ما سمعت من عبد الله بن مسعود، فقالت: يا أبا وائل: حدثهم ما سمعت من عبد الله قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: " يا أيها الناس، إنكم لمجموعون في صعيد واحد، يسمعكم الداعي وينفذكم البصر، ألا وإن الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره ".
قال خليفة بن خياط: حدثنا الوليد بن هشام القحذمي، عن أبيه عن ابن عون، عن أبيه، عن جده أرطبان قال: كنت شماسا في بيعة ميسان، فوقعت في السهم لعبد الله بن درة المزني.
قال أحمد العجلي: أهل البصرة يفخرون بأربعة: أيوب، ويونس، وسليمان التيمي، وابن عون.
قال معاذ بن معاذ، سمعت ابن عون يقول: ما بقي أحد أبطن بالحسن منا. والله لقد أتيت منزله في يوم حار، وليس هو في منزله فنمت على

(1) فارسية معربة، ومعناها: الأمير أو القائد. انظر " المعرب " للجواليقي 266.
(٣٧٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 ... » »»