سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٤ - الصفحة ٣٨٥
وروى روح بن قبيصة، عن أبيه، قال المهلب: ما شئ أبقى للملك من العفو، خير مناقب الملك العفو (1).
قلت: ينبغي أن يكون العفو من الملك عن القتل، إلا في الحدود، وأن لا يعفو عن وال ظالم، ولا عن قاض مرتش، بل يعجل بالعزل، ويعاقب المتهم بالسجن، فحلم الملوك محمود إذا ما اتقوا الله، وعملوا بطاعته.
قيل: توفي المهلب غازيا بمرو الروذ (2)، في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين. وقيل: في سنة ثلاث. وولي خراسان بعده ابنه يزيد بن المهلب.
156 - جميل بن عبد الله * ابن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر الشهير، صاحب بثينة. له شعر في الذروة لطافة ورقة وبلاغة.
بقي إلى حدود سنة مئة، وكان معه في زمانه الأخطل، شاعر عبد الملك بن مروان، واسمه غياث بن غوث التغلبي النصراني (3)، مقدم الشعراء، وشاعر وقته جرير بن الخطفى (4)، وشاعر العصر الفرزدق المجاشعي (5)، وشاعر قريش عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي (6)، وكثير عزة (7)، ولد عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي المدني

(١) ابن عساكر ١٧ / ٢٢٧ آ ولفظه: " خير مناقب الملوك العفو ".
(٢) انظر التعريف بمرو الروذ ص ٨٧ حاشية (٢).
* طبقات فحول الشعراء ٢ / ٦٦٩، الشعر والشعراء ٣٤٦، الأغاني ٧ / ٧٧، المؤتلف والمختلف ٧٢، تاريخ ابن عساكر ٤ / ٥ آ، وفيات الأعيان، ١ / ٣٦٦، تاريخ الاسلام ٣ / ٣٤٧، البداية والنهاية ٩ / 44، حسن المحاضرة 1 / 558، شذرات الذهب 1 / 91، خزانة الأدب (بتحقيق هارون) 1 / 397، تهذيب ابن عساكر 3 / 398. وقد تقدمت ترجمته في ص 181.
(3) ستأتي ترجمته في ص 589 من هذا الجزء.
(4) ستأتي ترجمته في ص 590 من هذا الجزء.
(5) ستأتي ترجمته في ص 590 من هذا الجزء.
(6) مرت ترجمته في ص 379 من هذا الجزء.
(7) انظر ترجمته في المجلد الخامس 45 آ من الأصل.
(٣٨٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 ... » »»