تهذيب الكمال - المزي - ج ٤ - الصفحة ٢٤٥
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع: سمعت معن بن عيسى يقول: ما ينبغي لاحد أن يفضل أو يفوق بكير بن الأشج في الحديث.
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: ثقة صالح.
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: وأبو حاتم: ثقة.
وقال أبو الحسن بن البراء (1)، عن علي ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري (2)، وبكير بن عبد الله بن الأشج.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: مدني ثقة، لم يسمع منه مالك شيئا (3)، خرج قديما إلى مصر، فنزل بها.
وقال النسائي: ثقة ثبت (4).
قال محمد بن عبد الله بن نمير: توفي سنة سبع عشرة ومئة.
وقال الترمذي: مات سنة عشرين ومئة.
وقال عمرو بن علي: سنة اثنتين وعشرين ومئة.

(1) هو محمد بن أحمد بن البراء، فالرواية في " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم.
(2) في " الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم بعد هذا: " وأبي الزناد ".
(3) قال بشر بن عمر الزهراني: " قلت لمالك: سمعت من بكير؟ فقال: لا " وقال أبو الحسن بن البراء عن علي ابن المديني: " أدركه مالك ولم يسمع منه وكان بكير سئ الرأي في ربيعة فأظنه تركه من أجل ربيعة. وإنما عرف بكيرا بنظره في كتاب مخرمة " وقال الواقدي: كان يكون كثيرا بالثغر، وقل من يروي عنه من أهل المدينة " وقد روى مالك في الموطأ عن الثقة عنده عن بكير بن عبد الله بن الأشج.
(4) وقال ابن سعد: " كان ثقة كثير الحديث " وقال البخاري في تاريخه الكبير: " كان من صلحاء الناس " ووثقه ابن حبان، وأبو حفص بن شاهين، وقال الذهبي: " ثبت إمام " وقال ابن حجر:
" ثقة ".
(٢٤٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 240 241 242 243 244 245 246 247 249 250 252 ... » »»