تهذيب الكمال - المزي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٦
وقال: إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه (1)، وعبد الله بن عبد الصمد قد حدثنا عن المعافى بغير حديث.
369 - ق: إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي المدني، ويقال: المكي.
روى عن: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (2) (ق)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، حديث: " إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد " (3). وعن يزيد بن رومان، مرسلا.

(١) قال الامام الذهبي في " الميزان: ١ / ١٩٤ - ١٩٥ ": " قال أبو علي الحافظ: متروك الحديث.. وقال عبد الرحمان بن أحمد الموصلي - ولا أعرفه -: حدثنا إسحاق بن عبد الواحد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: " أسرى بي البارحة جبرائيل، فأدخلني الجنة..
الحديث "، لكن قال الخطيب: الحمل فيه على عبد الرحمان. ثم قال: وإسحاق بن عبد الواحد الموصلي لا بأس به. قلت (يعني الذهبي): بل هو واه " وذكره ابن حبان في " الثقات: ١ / الورقة: 28 ".
(2) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: " أظنه أخاه ". وانتظر تعليقنا بعد قليل.
(3) سنن ابن ماجة كتاب الصيام " باب في الصائم لا ترد دعوته " حديث: (1753) وجاء فيه " قال ابن أبي مليكة: سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر: " اللهم أني أسألك برحمتك التي وسعت كل شئ أن تغفر لي ". قلت (القائل شعيب): وإسحاق بن عبيد الله المدني لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي على شرط البخاري. وقال الحافظ في " أمالي الاذكار " فيما نقله عنه ابن علان في " الفتوحات الربانية " 4 / 342 بعد تخريجه: هذا حديث حسن، أخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير بتمامه، وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 1 / 422 من وجه آخر، عن الحكم بن موسى، ووقع في روايته مخالفة للقوم في إسحاق بن عبد الله، فرواه الجميع " عبيد الله " بالتصغير ورواه هو بالتكبير.
قلت: وللحديث شاهد من حديث أنس عند الضياء المقدسي في " المختارة " ولفظه:
" ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر "، ومن حديث أبي هريرة عند الترمذي (3595)، وابن ماجة (1752) بلفظ: " ثلاث لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم " وصححه ابن حبان (2408)، وحسنه الحافظ ابن حجر (ش).
(٤٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 451 452 453 454 455 456 457 459 460 461 462 ... » »»