تهذيب الكمال - المزي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٧
من اسمه أدرع وإدريس وآدم 290 - ق: أدرع السلمي، عداده في الصحابة (1).
له: حديث واحد، يرويه موسى بن عبيدة الربذي (ق)، عن سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عنه: جئت ليلة أحرس النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا رجل قراءته عالية.. الحديث.
روى له ابن ماجة (2).
* -: أدرع أبو الجعد الضمري. يأتي في الكنى (3).

(1) ذكره المؤلفون في الصحابة كابن مندة وأبي نعيم وابن عبد البر وابن الأثير والذهبي وابن حجر وغيرهم، ونقل مغلطاي عن الصريفيني أنه توفي بالمدينة.
(2) رقم (1559) في الجنائز: باب ما جاء في حفر القبر، وتمامه: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله هذا مراء، قال: فمات بالمدينة، ففرغوا من جهازه، فحملوا نعشه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ارفقوا به رفق الله به، إنه ان يحب الله ورسوله " قال: وحفر حفرته، فقال:
" أوسعوا له أوسع الله عليه "، فقال بعض أصحابه يا رسول الله لقد حزنت عليه، فقال: " أجل أنه كان يحب الله ورسوله " وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، وقال البوصيري في " الزوائد " ورقة 100: وأخرجه ابن أبي شيبة بتمامه هكذا.
قلت: ولقوله " أوسعوا له " شاهد من حديث هشام بن عامر عند أحمد 4 / 19 و 20 وأبي داود (3215)، والنسائي، والترمذي (1713) والبيهقي 4 / 34، وابن ماجة (1560)، وقال الترمذي: حسن صحيح، وآخر عن رجل من الأنصار عند أحمد 5 / 408 وأبي داود (3332) والبيهقي 3 / 414، وإسناده صحيح كما قال النووي في " المجموع " 5 / 286 والحافظ في " تلخيص الحبير " 5 / 201 بهامش المجموع. (ش).
(3) وذكره ابن حبان في " الثقات " باسمه (الورقة: 23).
(٢٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 ... » »»