تهذيب الكمال - المزي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٤
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة (1).
وقال أبو زرعة: لا بأس به (2).
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به (3).
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال في موضع آخر: ثقة.
قال البخاري (4): يقال: قتل سنة إحدى وثلاثين ومئة، قتله أبو مسلم الخراساني.
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: قيل: أصله من أصبهان، انتقل إلى خراسان، قتله أبو مسلم مظلوما شهيدا، سنة إحدى وثلاثين ومئة.
استشهد به البخاري، قال في الطلاق: وقال داود عن إبراهيم الصائغ: سئل عطاء عن امرأة من أهل العهد، أسلمت ثم أسلم زوجها (5).
وروى له في كتاب القراءة خلف الامام، وأبو داود، والنسائي (6).

(١) كذلك.
(٢) كذلك.
(٣) كذلك.
(٤) تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٣٢٥.
(٥) " باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمي أو الحربي " وتمام الخبر: " امرأة من أهل العهد أسلمت ثم أسلم زوجها في العدة أهي امرأته؟ قال: لا، إلا أن تشاء هي بنكاح جديد وصداق. " (الصحيح: ٧ / ٦٣ من طبعة الشعب).
(٦) وذكره ابن حبان في (الثقات: ١ / الورقة: ٢٠) وقال: من أهل مرو.. وكان إبراهيم فقيها فاضلا من الأمارين بالمعروف قتله أبو مسلم سنة إحدى وثلاثين ومئة ". وقال في (مشاهير علماء الأمصار: ١٩٥) " من الآمرين بالمعروف، والمواظبين على الورع، الموصوف مع الفقه في الدين والعبادة الدائمة ". وذكره الخليلي في (الارشاد، الورقة: 179). وقد ذكره الامام الذهبي في (الميزان: 1 / 69) بسبب قول أبي حاتم الرازي " لا يحتج به "، ثم أورده في كتابه النافع (من تكلم فيه وهو موثق، الورقة: 1)، فوثقه.
(٢٢٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 ... » »»