الثقات - ابن حبان - ج ٢ - الصفحة ٣٩
فقال ما أنا بفاعل ثم خرج حتى أتى عمر فكلمه فقال عمر أنا أشفع لكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لو لم أجد إلا الذرة لجاهدتكم بهم ثم خرج أبو سفيان حتى دخل على علي بن أبي طالب وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندها الحسن ابنها يدب فقال يا علي إنك أمس القوم بي رحما وأقربهم منى قرابة وقد جئت في حاجة فلا أرجع كما جئت اشفع لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويحك يا أبا سفيان لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه فالتفت إلى فاطمة فقال هل لك أن تأمرني ابنك هذا أن يجير بين الناس فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر قالت ما بلغ ذلك ابني أن يجير بين الناس قال يا أبا الحسن إني أرى الأمور قد اشتدت على ما تنصح لي قال والله ما أعلم شيئا يغنى عنك ولكن قم فأجر بين الناس والحق بأرضك قال
(٣٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 ... » »»