الثقات - ابن حبان - ج ٢ - الصفحة ٢٤٠
وخرج أبو لؤلؤة على وجه يريد البقيع وطعن في طريقه اثنى عشر رجلا فخرج خلفه عبيد الله بن عمر فرأى أبا لؤلؤة والهرمزان وجفينة وكان نصرانيا وهو يتناجون بالبقيع فسقط منهم خنجر له رأسان ونصابه في وسطه فقتل عبيد الله أبا لؤلؤة والهرمزان وجفينة ثلاثتهم فجرى بين سعد بن أبي وقاص وبين عبيد الله في شأن جفينة ملاحاة وكذلك بين علي بن أبي طالب وبينه في شأن الهرمزان حتى قال علي بن أبي طالب إن وليت من هذا الامر شيئا قتلت عبيد الله بالهرمزان ثم أرسل عمر إلى عائشة يستأذنها في أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر فأذنت له فقال عمر أنا أخشى أن يكون ذلك لمكان السلطان منى فإذا مت فاغسلوني فكفنوني ثم قفوا بي على بيت عائشة وقولوا أيلج عمر فان قالت نعم فأدخلوني وإن أبت فادفنوني بالبقيع ثم أرسل عمر فجئ بلبن فشربه فخرج من جرحه فعلم أنه الموت فقال لعبد الله بن عمر انظر ما على مكن الدين فاحسبه فقال ستة وثمانون ألفا إن وفى لها مال آل عمر فأدها عنى من أموالهم
(٢٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 ... » »»