الثقات - ابن حبان - ج ١ - الصفحة ١٥٤
فما بقى بيت بمكة ولا دار إلا دخلها منها فلقة قال العباس والله إن هذه لرؤيا فاكتميها ولا تذكريها ثم خرج العباس فلقي الوليد بن عتبة وكان له صديقا فذكرها له فذكرها الوليد لأبيه ففشا الحديث بمكة فقال أبو جهل ما يرضى بنو عبد المطلب أن يتنبأ رجالهم حتى تتنبأ نساؤهم وكان أبو سفيان بن صخر أقبل من الشام في عير لقريش عظيمة من قريش منهم عمرو بن العاص ومخرمة بن نوفل الزهري وكان أبو سفيان يتحسس الاخبار ويسأل من لقي من الركبان فأصاب خبرا من الركبان أن محمدا قد نفر في أصحابه فحذر عند ذلك واستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري فبعثه إلى مكة وأمره أن يأتي قريشا فيستنفرهم إلى أموالهم ويخبرهم أن محمدا قد عرض لها فدخل ضمضم في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة مكة وهو يصرخ ببطن الوادي وقد
(١٥٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 ... » »»