كليات في علم الرجال - الشيخ السبحاني - الصفحة ٢٧٨
وقال العلامة في القسم الثاني من الخلاصة: " بكر بن صالح الرازي مولى بن ضبة وروى عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام، ضعيف جدا كثير التفرد بالغرائب " (1).
ب بنو فضال قد استدل على وثاقة كل من روى عنه بنو فضال بالحديث التالي: روى الشيخ في كتاب " الغيبة " عن أبي محمد المحمدي قال: وقال أبو الحسين بن تمام: حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه قال: سئل الشيخ يعني أبا القاسم رضي الله عنه عن كتب ابن أبي العزاقر (2) بعد ما ذم وخرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملأى؟
فقال: أقول فيها ما قاله أبو محمد الحسن بن علي عليه السلام وقد سئل عن كتب بني فضال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملأى؟ فقال صلوات الله عليه: خذوا بما رووا وذروا ما رأوا (3).
وهذه الرواية مما استند إليه الشيخ الأنصاري رحمه الله في كتاب صلاته عند ما تعرض لرواية داود بن فرقد وقال: " روى الشيخ عن داود بن فرقد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر حتى يمضي بمقدار ما يصلي المصلي أربع ركعات، فإذا مضى مقدار ذلك فقد دخل وقت الظهر والعصر.. الخ ثم قال: وهذه الرواية وإن كانت مرسلة إلا أن سندها إلى الحسن بن فضال صحيح وبنو فضال ممن أمروا بالأخذ بكتبهم ورواياتهم " (4).

(١) الخلاصة: الصفحة ٢٠٧ ٢٠٨.
(٢) هو محمد بن علي الشلمغاني المعروف بان أبي العزاقر وقد خرج التوقيع بلعنه على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح في ذي الحجة من شهور سنة ٣١٢ وله كتاب " التكليف ".
(٣) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: الصفحة 239 طبعة النجف.
(4) صلاة الشيخ الأنصاري: الصفحة 1.
(٢٧٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 271 273 275 276 277 278 279 280 281 282 283 ... » »»
الفهرست