قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١١ - الصفحة ٦٠٧
[1144] ابن ديزيل قال: ينقل ابن أبي الحديد عن كتاب صفينه، وقال في موضع: " إبراهيم بن الحسن بن علي الكسائي المعروف بابن ديزيل الهمداني " (1) ولم أتحقق حاله.
أقول: هو من العامة لكنه غير ناصبي، فمما نقل عنه روايته عن زكريا بن يحيى عن علي بن القاسم، عن سعيد بن طارق، عن عثمان بن القاسم، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ألا أدلكم على ما إن تسالمتم عليه لم تهلكوا، أن وليكم الله وإمامكم علي بن أبي طالب فناصحوه وصدقوه فإن جبرئيل أخبرني بذلك.
ثم قال ابن أبي الحديد: وهو وإن كان نصا صريحا إلا أنا المعتزلة البغداديين نقول: إن عليا (عليه السلام) سكت عن الأئمة الثلاثة، ولو كان حاربهم لقلنا فيهم بالتفسيق كما في من حاربه.
ويقال له: إن الحرب بلا عسكر بلا معنى، وإنكاراته على الأول والثالث يوم السقيفة ويوم الشورى ملأ الخافقين، وأما الثاني فلم يمكنه الإنكار جهارا ذاك اليوم، لكونه سلطنة مستقرة مفوضة من نفر إلى آخر، وقد أنكره يوم الشورى وفي أيامه بما بلغ المشرقين، ولكنهم صم وعمي وبكم فهم لا يعقلون!!
ومما نقل عنه أيضا قوله: وروى ابن ديزيل عن الأعمش، عن موسى بن طريف، عن عباية قال: سمعت عليا (عليه السلام) وهو يقول: أنا قسيم النار، أقول: هذا لي وهذا لك (2).
[1145] ابن الرازي مر في " جعفر بن علي بن أحمد القمي " قول الشيخ في رجاله: المعروف بابن الرازي.

(١) و (٢) شرح نهج البلاغة: ٣ / ٩٤، ٩٨ - ٩٩.
(٢) شرح نهج البلاغة: ٢ / 260.
(٦٠٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 ... » »»