قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٠ - الصفحة ٤٦٨
وعنونه ابن داود مثل النجاشي وقال: " كذا رأيته بخط الشيخ " وأشار إلى اختلاف كلام النجاشي في اسم أبي " أبي فاختة " فجعله هنا " جهمان " وفي جده " علاقة " وفي الحسين عمه " حمران ".
أقول: أي ربط بين كلام ابن داود ذاك وما قاله من الاختلاف؟ والظاهر أن ابن داود لم يقل " بن جهمان " بتقديم الهاء مثل النجاشي، بل " بن جمهان " بتقديم الميم، كما تقدم عن رجال الشيخ في جده " ثوير " فقال ما قال، ولو كان عبر كما في النجاشي لما احتاج إلى أن يقول: كذا رأيته.
هذا، وقلنا في تلك المواضع في الجمع بين الأربعة بأن علاقة أمه و " حمران " أو " جهمان " أو " جمهان " أبوه، والأصل واحد والآخران تحريف، والصواب الأخير، ففي البلاذري: سعيد بن جمهان عن سفينة مولى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) (1). وفي القاموس: جمهان - كعثمان - تابعي محدث.
ثم قول النجاشي " مولى أم هاني " راجع إلى " أبي فاختة " بدليل قوله بعد:
" وابن الجهم " إلا أن عبارته قاصرة، كما لا يخفى.
وعنونه الذهبي بلفظ " هارون بن الجهم بن ثوير " وقال: حدث عنه سعد بن الصلت، عن عبد الملك بن عمير، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر: شاهد الزور لا تقر قدماه حتى يقذف به في النار. قال العقيلي: يخالف في حديثه... الخ.
[8131] هارون بن الحسن بن محبوب قال: عده الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد (عليه السلام). وعنونه النجاشي، قائلا:
ابن وهب بن جعفر بن وهب البجلي مولى جرير بن عبد الله، ثقة صدوق، روى عن أبيه وعن الرجال (إلى أن قال) أحمد بن أبي زاهرة ومحمد بن أبي القاسم جميعا عن هارون بكتابه.

(١) أنساب الأشراف: ٤٨٠.
(٤٦٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 462 463 464 465 467 468 469 470 471 472 473 ... » »»