قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٠ - الصفحة ١٤٧
أقول: بل هو مذموم، فروى أسد الغابة فيه مسندا عن الزبير قال: والله! لكأني أسمع قول معتب بن قشير - وأن النعاس ليغشاني ما أسمعها منه إلا كالحلم - وهو يقول: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا.
[7629] معتب مولى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السلام) قائلا: " مدني أسند عنه " وفي أصحاب الكاظم (عليه السلام) قائلا: ثقة.
وروى الكشي عن حمدويه وإبراهيم، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس ابن يعقوب، عن عبد العزيز بن نافع أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: هم عشرة - يعني مواليه - فخيرهم وأفضلهم معتب، وفيهم خائن فاحذروه، وهو صغير.
وعن علي بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن الحسن بن محبوب - لا أعلم إلا عن إسحاق بن عمار - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: موالي عشرة، خيرهم معتب، وما يظن معتب إلا أني أشخر (1) من الناس.
أقول: ونقل الوسيط بدل قوله: " أشخر من الناس " " أحق الناس " ولو لم يكن ما قاله معلوما فهو تحريف قطعا. كما أن قوله: " لا أعلم إلا عن إسحاق بن عمار " محرف، والظاهر أن الأصل فيه: " عن أبي القاسم، قال الكشي: ولا أعلم أبا القاسم إلا إسحاق بن عمار " فمر في عمرو بن الحمق خبر الكشي " عن ابن محبوب، عن أبي القاسم، قال: وهو إسحاق بن عمار إن شاء الله " وقلنا ثمة: إن الكشي وإن حمل أبا القاسم - الذي روى ابن محبوب عنه - على إسحاق بن عمار، إلا أن المفهوم من المشيخة (2) إرادة معاوية بن وهب به.

(١) كذا في نسخة من الكشي أيضا (ط الأعلمي - كربلاء) وفيما جعلناه مصدرا للتحقيق " أسخر " وفي هامشه ما يلي: وفي الممقاني ونسخة " ه‍ ": أحق الناس، وفي حاشيته: أسخى الناس، وفي نسخة: أسحر الناس، راجع الكشي: ٢٥٠.
(٢) الفقيه: ٤ / 440.
(١٤٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 ... » »»