تكملة أمل الآمل - السيد حسن الصدر - الصفحة ٢٧١
الاخوان بطهران خط يذكر فيه ان السلطان محمد شاه قاجار ذكر في وصف السلام ان عند الشيخ محمد حسن في النجف مصبغة اجتهاد يصبغ فيها الطلبة ويكتب لهم إجازة الاجتهاد ويرسلهم إلى إيران. ثم قال الشيخ: مع أني يعلم الله لم أشهد باجتهاد هؤلاء الذين اكتب بالرجوع إليهم في المسائل والقضاء، فان مذهبي في المسألة معلوم اني أجوز القضاء والفتوى بالتقليد، وما شهدت في كل عمري باجتهاد أحد غير أربعة: الشيخ عبد الله بن نعمة العاملي، والشيخ عبد الحسين الطهراني، والشيخ عبد الرحيم (...) 1)، والحاج مولى علي الكني - الحديث.
والغرض من نقل هذه الحكاية أن الشيخ عبد الله رحمه الله كان من المسلمين عند الأساطين، وكان قد رحل إلى رشت سكنها مدة وتزوج بها، ثم جاء إلى بلاده وسكن جبع وأخذ في ترويج الدين وتربية المشتغلين مدة أربعين سنة وتربى على يده غير واحد.
وكان يصوم شهر رمضان بالشام لتعليمهم الاحكام، وانقادت إليه الأمور وألقى إليه أهل بلاد الشام أزمة الانقياد والطاعة، وكان له المرجعية العامة في التقليد في تلك البلاد، وعمر عمرا طويلا وتوفي في قرية جبع سنة ثلاث وثلاثمائة بعد الألف ودفن في جبع 2). قدس الله روحه.

١) كلمة لا تقرأ في مصورة الأصل، ولعلها " البروجردي ".
٢) قال في أعيان الشيعة ٨ / 60: ولد سنة 1219، وتوفى في فجر الثلاثاء لأربع بقين من شهر ربيع الثاني سنة 1303 في جبع ودفن فيها.
(٢٧١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 ... » »»
الفهرست