الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ١٧٥
المسألة الثانية في: مرويتين بالمناسبة (1).
- 1 - وقد روي: أنه قيل لبعض العلماء: أما تخش (2) أن يكون هؤلاء - الذين تركت حديثهم - خصماءك عند الله يوم القيامة؟
فقال: لئن يكونوا خصمائي، أحب إلي من أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله خصمي.، ويقول لي (3): لم لم تذب الكذب عن حديثي (4)؟
- 2 - وروي: أن بعضهم سمع من بعض العلماء شيئا " من ذلك.، فقال له: يا شيخ، لا تغتاب العلماء.
فقال له: ويحك هذه النصيحة، ليس هذا غيبة (5).

(١) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٤٢، لوحة أ، سطر ١٣.، ولا الرضوية.، بل، نحن أضفناه.
(٢) والذي في الرضوية: ورقة ٢٦، لوحة أسطر ٧: (تخشى).، وهو الصحيح.
(٣) والذي في الرضوية: ورقة ٢٦، لوحة أ، سطر ٩: (يقول لي)، بحذف الواو.
(٤) وقد قيل ليحيى بن سعيد القطان: اما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماء ك‍ يوم القيامة؟ قال: لان يكون هؤلاء خصمائي أحب إلي من أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم خصمي يومئذ.، يقول لي: لم لم تذب الكذب عن حديثي؟.، (الباعث الحثيث: ص ٢٤٣).، والزيادة عن ابن الصلاح، في مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح: ص 290).
(5) وقد سمع أبو تراب النخشبي أحمد بن حنبل: وهو يتكلم في بعض الرواة.، فقال له: أتغتاب العلماء؟
فقال له: ويحك! هذا نصيحة ليس هذا غيبة.، (الباعث الحثيث: ص 243).
(١٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 ... » »»