الإكمال في أسماء الرجال - الخطيب التبريزي - الصفحة ٨٨
* سهل بن أبي حثمة: - (167) هو سهل بن أبي حثمة يكنى أبا محمد ويقال: أبا عمارة الأنصاري الأوسي ولد سنة ثلاث من الهجرة سكن الكوفة، وعداده في أهل المدينة وبها كان وفاته، في زمن مصعب بن الزبير. روى عنه جماعة.
قال ابن عبد البر (2 / 96): سهل بن أبي حثمة يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل:
أبا يحيى، وقيل: أبا محمد واختلف في اسمه فقيل: عبيد الله بن ساعدة قال الواقدي: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين، وقال أبو حاتم كان ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وشهد المشاهد كلها إلا بدرا. و في (الإصابة) (2 / 85) برقم / 3533 - سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس - وقال ابن مندة وابن حبان والحاكم وأبو أحمد والطبري بأنه مات في أول خلافة معاوية - وفي (تهذيب التهذيب) (4 / 248) - روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة وعنه ابنه محمد ونافع بن جبير وعروة ابن الزبير والزهري مرسلا.
وله في (المشكاة) ستة أحاديث - وعنه عند البخاري ثلاثة أحاديث. و عند أحمد (3 / 448) أربعة أحاديث وأيضا (4 / 2) سبعة أحاديث، وعند الطبراني (6 / 98) أربعة عشر حديثا.
ومن حديثه: ما رواه الطبراني في (الكبير) (6 / 103) ح / 5636، حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: (اجتنبوا الكبائر السبع) فسكت الناس فلم يتكلم أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا تسألوني عنهن؟ الشرك بالله، وقتل النفس، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا وقذف المحصنة والتعرب بعد الهجرة)، إسناده حسن لابن لهيعة هو مختلف فيه وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري في الجهاد (1 / 388) ومسلم في الإيمان (1 / 64).
* سهل بن حنيف: - (168) هو سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وصحب عليا كرم الله وجهه بعد النبي صلى الله عليه وسلم و استخلفه على المدينة ثم ولاه فارس. روى عنه ابنه أبو أمامة وغيره، ومات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين.
وفي (الطبقات الكبرى) (3 / 471) سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم ابن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف ويكنى سهل أبا سعد وأمه هند بنت رافع بن عميس وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين علي بن أبي طالب، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين انكشف الناس وقد شهد صفين مع علي، ومات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي بن أبي طالب فكبر عليه خمسا. وأيضا (6 / 15) وأنه من أهل بدر - وقال ابن قتيبة في (المعارف) (ص / 165) وله عقب بالمدينة وبغداد. وفي (الإستيعاب) (2 / 91) صحب عليا من حين بويع له - وفي (الإصابة) (2 / 86) برقم / 3527 - استخلفه علي على البصرة بعد الجمل ثم شهد معه صفين -.
(٨٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 ... » »»