الإكمال في أسماء الرجال - الخطيب التبريزي - الصفحة ٨٧
* سهل بن سعد: - (166) هو سهل بن سعد الساعدي الأنصاري يكنى أبا العباس وكان اسمه حزنا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سهلا مات النبي صلى الله عليه وسلم وله خمس عشرة سنة، ومات سهل بالمدينة من الصحابة. روى عنه ابنه العباس والزهري وأبو حازم.
وفي (الإستيعاب) (2 / 94) اختلف في وفاة سهل بن سعد فقيل: توفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل: توفي سنة إحدى و تسعين ويقال: إنه آخر من بقي بالمدينة من الصحابة. وفي (الإصابة) (2 / 87) برقم / 3533 - سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة ابن عمرو بن الحجاج بن ساعدة الأنصاري الساعدي من مشاهير الصحابة. وفي (تهذيب التهذيب) (4 / 252) برقم / 430 له ولأبيه صحبة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي كعب وعاصم بن عدي ومروان بن الحكم وهو دونه، وعنه ابن عباس والزهري وأبو حازم وعمرو بن جابر وغيرهم. وقال أبو حاتم:
عاش مائة سنة - وله ترجمة أيضا في (شذرات الذهب) (1 / 361) وله في (المشكاة) ثلاثون حديثا. وعنه عند البخاري أحد وأربعون حديثا وعند أحمد (3 / 433) ثلاثة عشر حديثا، وأيضا (5 / 330 - 340) أربع وثمانون حديثا، وعند الطبراني (6 / 107 - 208) ومن أحاديثه: ما رواه البخاري (413 / 243) في الجهاد وأيضا في (1 / 525) في المناقب، و (2 / 605) في المغازي، ومسلم (2 / 279) في المناقب، والنسائي في (السنن الكبرى) (5 / 46) ح / 8149 و (5 / 110) ح / 8403، وأحمد في (المسند) (5 / 333)، و الطبراني في (المعجم الكبير) (6 / 127) ح / 5730 و (6 / 152) ح / 5818 و (6 / 167) ح / 5877 و (6 / 187) ح / 5950 و (6 / 198) ح / 5991 - وقال البخاري: حدثنا قتيلة بن سعيد، ثنا عبد العزيز، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه).
قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجوا أن يعطاها فقال: (أين علي بن أبي طالب؟) فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول الله! قال: (فأرسلوا إليه فأتوني به) فلما جاء بصق في عينيه ذرعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية - فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال:
(انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم أدعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لإن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمد النعم) هذا حديث صحيح بل هو المتواتر، وفي هذا الباب عن أمير المؤمنين كرم الله وجهه وابن عباس وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري وابن أبي ليلى وعمران بن الحصين وأبي هريرة وابن عمر وعمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص وسلمة بن الأكوع وجماعة وبالجملة فالحديث متفق عليه حتى قال ابن تيمية الحراني في (منهاج السنة) (3 / 12) و (4 / 91): هذا الحديث أصح ما روى لعلي كرم الله وجهه من الفضائل. أخرجاه في الصحيحين من غير وجه.
(٨٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 ... » »»