الإكمال في أسماء الرجال - الخطيب التبريزي - الصفحة ٧٣
* زيد بن خالد: - (142) هو زيد بن خالد الجهني نزل الكوفة، و مات بها سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمس وثمانين سنة، روى عنه عطاء بن يسار وغيره.
وله ترجمة أيضا في:
(الإستيعاب) (1 / 529) قال:
أختلف في كنيته وفي وقت وفاته وسنته اختلافا كثيرا وقيل: توفي بالكوفة في آخر إمارة معاوية. وفي (الإصابة) (1 / 547) برقم / 2895، شهد الحديبية و (تهذيب التهذيب) (3 / 410) برقم / 748 - روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة وعثمان وأبي طلحة. وعنه ابناه خالد وأبو حرب وأبو الحباب، وأبو عمرة وعطاء بن يسار وعطاء بن أبي رباح وبسر بن سعيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم.
وله في البخاري خمسة أحاديث وفي (المشكاة) وحديثه في (مسند أحمد) (5 / 192) تسعة عشر حديث وفي (المعجم الكبير) (5 / 227 - 258) ح / 5162 - 5282) (121) حديثا وفي (مسند أحمد) أيضا (4 / 114) اثنان وثلاثون حديثا. وفي (المشكاة) أحد عشر حديثا.
ومن حديثه: ما رواه أحمد (5 / 192) و (4 / 114) ومالك في (الموطأ) (1 / 304) وعبد الرزاق في (المصنف) برقم / 9501، وأبو داود في (السنن) (3 / 614) ح / 2710 الباب / 143 من الجهاد، والنسائي (4 / 64) في الجنائز. وابن ماجة (2 / 950) ح / 2848 في الجهاد.
وقال أحمد: ثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حيان، عن أبي عمرة، عن زيد ابن خالد أخبرنا أن رجلا من أشجع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (صلوا على صاحبكم) فتغير وجوه الناس من ذلك فقال:
(أن صاحبكم غل في سبيل الله) ففتشنا متاعه فوجدنا حرزا من حرز يهود يساوي درهمين.
* زيد بن حارثة: - (143) هو زيد بن حارثة يكنى أبا أسلمة، و أمه سعدى بنت ثعلبة من بني معن، خرجت به أمه تزور قومها فأغارت خيل لبني المعن بن الحريري في الجاهلية فمروا على أبيات من بني معن رهط أم زيد فاحتملوا زيدا وهو يومئذ غلام يقال له: ثمانية سنين فوافوا به سوق، عكاظة فعرضوا للبيع فاشتراه حكيم بن حزام بن خويلد لعمته خديجة بأربعمائة درهم، فلما تزوجها، رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له، فقبضه ثم إن خبره اتصل بأهله فحضر أبوه حارثة وعمه كعب في فدائه فخيره النبي صلى الله عليه وسلم بين نفسه والمقام عنده وبين أهله، والرجوع إليهم، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم على أهله لما يرى من بره وإحسانه إليه فحينئذ خرج به النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحجر فقال: (يا من حضر ا شهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه فصار يدعى زيد بن محمد إلى إن جاء الله بالإسلام ونزل: (ادعوهم بآبائهم هو أقسط عند الله) فقيل له زيد بن حارثة، وهو أول من أسلم من الذكور، وفي قول: وكان النبي صلى الله عليه وسلم أكبر منه بعشر سنين، وقيل: بعشرين سنة وزوجه رسول الله مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة، ثم تزوج زينب = = له ترجمة في:
(الطبقات الكبرى) (3 / 40) و (الإستيعاب) (1 / 525) و (الإصابة) (1 / 545) برقم / 2890 - و (تهذيب التهذيب) (3 / 401) برقم / 737، آخى رسول الله بينه وبين حمزة بن عبد المطلب، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه ابنه أسامة والبراء بن عازب وابن عباس وغيره، وأبو العالية وعلي بن عبد الله
(٧٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 ... » »»