تفسير السمرقندي - أبو الليث السمرقندي - ج ١ - الصفحة ٣٩
سورة فاتحة الكتاب مدنية وهي سبع آيات سورة الفاتحة الآيات 1 - 7 روي عن مجاهد أنه قال سورة فاتحة الكتاب مدنية وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال هي مكية ويقال نصفها نزل بمكة ونصفها نزل بالمدينة قال الفقيه رحمه الله حدثنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي قال حدثنا أبو حامد المروزي قال حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا عمر بن يونس قال حدثنا جهضم بن عبد الله بن العلاء عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في كتاب الله لسورة ما أنزل الله على نبي مثلها فسأله أبي بن كعب عنها فقال (إني لأرجو أن لا تخرج من الباب حتى تعلمها) فجعلت أتبطأ ثم سأله أبي عنها فقال كيف تقرأ في صلاتك قال بأم الكتاب فقال والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة والإنجيل والقرآن مثلها وإنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته) وقال بعضهم السبع المثاني هي السبع الطوال البقرة وآل عمران والخمس التي بعدها وقال أكثر أهل العلم هي سورة الفاتحة وإنما سميت السبع المثاني لأنها سبع آيات وإنما سميت المثاني لأنها تثنى بقراءتها في كل صلاة وقيل إنما سماها مثاني لذكر القصص فيها مرتين قال الفقيه رحمه الله حدثنا أبي قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن حامد الخزعوني
(٣٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 ... » »»