تخريج الأحاديث والآثار - الزيلعي - ج ١ - الصفحة ٤٩
مرحبا بسيد بني عدي الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ بيد علي وقال مرحبا بابن عم رسول صلى الله عليه وسلم وختنه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد في نسخة فقال له علي اتق الله يا عبد الله ولا تنافق فإن المنافقين شر خليقة الله تعالى فقال مهلا يا أبا الحسن إني لا أقول هذا نفاقا والله إن إيماننا كإيمانكم وتصديقنا وكتصديقكم ثم افترقوا فقال لأصحابه كيف رأيتموني فعلت فأثنوا عليه خيرا فنزلت * (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا) * الآية قلت رواه الواحدي في أسباب النزول له أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أنا شيبة بن محمد ثنا علي بن محمد بن برد ثنا أحمد بن محمد بن نصير ثنا يوسف بن بلال ثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم... فذكره وفي آخره فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فنزلت 29 قوله بلغنا بإسناد صحيح عن إبراهيم عن علقمة أنه قال كل ما نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي وما نزل فيه يا أيها النبي فمدني قلت رواه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب فضائل القرآن حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو
(٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 ... » »»