تخريج الأحاديث والآثار - الزيلعي - ج ١ - الصفحة ٢٣٢
الذي أصابه ابن قمئة الليثي وهو يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قريش وقال قتلت محمدا ثم قال حدثني محمد بن عمر ثني أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن أبيه أن رجلا من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه فقال يا فلان أشعرت أن محمدا قتل فقال الأنصاري إن كان محمد قد قتل فقد بلغ فقاتلوا عن دينكم انتهى والأول مختصر من كلام طويل وروى الواقدي في كتاب المغازي حدثني ابن أبي سبرة عن خالد بن رباح عن الأعرج قال لما صاح الشيطان يوم أحد أن محمدا قتل قال أبو سفيان ابن حرب يا معشر قريش أيكم قتل محمدا قال ابن أبي قمئة أنا قال نسورك كما تفعل الأعاجم بأبطالها ثم جعل أبو سفيان يطوف في القتلى هل يجد محمدا صلى الله عليه وسلم فلم يجده فلما رجع وجد خالد بن الوليد فقال له هل معك علم محمد قال نعم رأيته في نفر من أصحابه مصعدين في الجبل قال هذا هو الحق وكذب ابن قمئة زعم أنه قتله مختصر قال ومر مالك بن الدخشم على خارجة بن زيد وبه ثلاثة عشر رجلا فقال له أما علمت أن محمدا قد قتل قال خارجة إن كان محمد قد قتل فقد بلغ محمد فقاتل عن دينك انتهى 241 قوله عن أبي طلحة قال غشينا النعاس ونحن في مصافنا فكان السيف يسقط من يد أحدنا فيأخذه ثم يسقط فيأخذه وما أحد إلا ويميل تحت جحفته قلت رواه البخاري من حديث قتادة عن أنس أن أبا طلحة... إلى
(٢٣٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 ... » »»